السيد هاشم البحراني

308

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثاني عشر والمائة حديث التفاحة من طريق الخاصة ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني قال : حدثني فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال : حدثني الحسن بن الحسين بن محمد قال : أخبرني علي بن أحمد بن الحسين بن سليمان القطان قال : حدثنا الحسن بن جبرائيل الهمداني قال : أخبرنا إبراهيم بن جبرائيل قال : حدثنا أبو عبد الله الجرجاني عن نعيم النخعي عن الضحاك عن ابن عباس قال : كنت جالسا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وبين يديه علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) إذ هبط عليه جبرائيل ( عليه السلام ) بتفاحة ، فحيا بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحيا بها عليا ( عليه السلام ) وردها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وحيا بها فاطمة ( عليها السلام ) فقبلتها وردتها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فتحيا بعلي ( عليه السلام ) ثانية ، فلما هم أن يردها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) سقطت التفاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين ، فسطع منها نور حتى بلغ سماء الدنيا وإذا عليه سطران مكتوبان : بسم الله الرحمن الرحيم ، تحية من الله عز وجل إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأمان لمحبهم يوم القيامة من النار ( 1 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق / 692 / مجلس 87 / ح 3 ، وأنقص منه المصنف ( رحمه الله ) تحية الحسن والحسين ( عليهما السلام ) .